EJO Stores

الكتب والقرطاسية

هل اتاك حديثي زينب حسني (أصلي)

6.000 JOD
SKU
RESHEH-8225448755335
Unit
pc
Unit price
6.000 JOD
Final price
6.000 JOD
باقي 1 فقط

متوفر

Mada
قسمها على ٤ مع مدى
للطلبات التي تزيد على ٥٠ ديناراً. يخضع لموافقة مدى.
الإجمالي النهائي والضريبة حسب المنتج يظهران عند الدفع.

يمكنك جمع عدة منتجات في السلة لتصبح قيمة طلبك أكثر من ٥٠ ديناراً واختيار مدى عند الدفع.

يصل حسب المتجرعرض السلة
6.000 JODpc

عندما تعنون زينب حفني روايتها بـ "هل أتاك حديثي؟" فبالتأكيد هي تقصد الرجل هذا الرجل الذي تتحدث عنه الرواية هو الرجل الشرقي، أما المرأة التي تقصد فهي تلك المحكومة بالانتقال من إحباط إلى آخر، يرسم الرجل مصيرها، وتتحكم العادات والتقاليد بمستقبلها، ولا يتبقى لها سوى الحكي، الأمر الذي تقوم به الروائية بالوكالة عن شخصيات الرواية، وبالأصالة عن نفسها. تقول زينب حفني: "...حكايات المرأة العربية، مصرية كانت أو سعودية، من خلال حكايتين اثنتين هما الأطول في الرواية؛ حكاية فائزة راوية الأحداث، وحكاية صفاء ابنة خالتها، ومن خلال حكايات أخرى متوسطة أو قصيرة، كحكايات فاطمة والخادمة شريفة والطبيبة النفسية. وفي جميع هذه الحكايات، تبدو المرأة في موقع الضحية، يقع عليها الظلم من الرجل، أو الهيئة الاجتماعية، أو القانون، أو الأعراف والتقاليد، أو القدر، على أن المرأة قد تكون شريكة في الظلم، والرجل قد يكون هو الضحية. وبالتالي معيار التمييز بين الجلاد والضحية، بين الظالم والمظلوم، ليس معياراً جنسياً، بل معيار عقلية ذكورية موجودة عند الجنسين". وعليه/ تكون زسنب حفني في هذه الرواية قد حاولت من موقع المرأة/ الكاتبة الابحار في الشرايين التي توصل قلب المرأة بعقلها، وعاطفتها برغباتها، وحريتها بحياتها، بدلاً من احتجازها في قيود المجتمع وأطره التقليدية فلا تبارح ذلك "كأنهن النبات ينمو ويذبل في إنائه" كما يقول ابن رشد.   

Customer trust

Reviews and ratings

*****0.00 reviews
اكتب تقييماً

شارك تجربتك مع هذا المنتج بعد استلام طلبك.

No reviews yet

Be the first to share feedback after purchasing this product.

ثقة تسوق موثقة

معلومات واضحة ودفع آمن

راجع تفاصيل البائع والتوصيل والإرجاع والدعم والدفع قبل تأكيد طلبك.

External payment providersCard details are not stored by EJO
Open in WhatsAppSMS