EJO Stores

الكتب والقرطاسية

الفلسفة الالمانية الحديثة روديجر بوبنر

7.500 JOD
SKU
RESHEH-8168073494663
Unit
pc
Unit price
7.500 JOD
Final price
7.500 JOD
باقي 1 فقط

متوفر

Mada
قسمها على ٤ مع مدى
للطلبات التي تزيد على ٥٠ ديناراً. يخضع لموافقة مدى.
الإجمالي النهائي والضريبة حسب المنتج يظهران عند الدفع.

يمكنك جمع عدة منتجات في السلة لتصبح قيمة طلبك أكثر من ٥٠ ديناراً واختيار مدى عند الدفع.

يصل حسب المتجرعرض السلة
7.500 JODpc

كان ذلك منذ أكثر من مائة عام مضت.

ومنذ ذلك الحين، تجاوزت سيطرة الفلسفة الألمانية على العالم الانجلوسكسوني ذروتها، وتحققت آمال ستيوارت ميل بدرجة فاقت كل توقعاته.

وتناقصت الالفة كثيرا بالتطورات الفلسفية التي تجري في القارة، عما كانت عليه من قبل، حتى لم تعد لها ولو صورة سطحية معقولة.

وأصبح من الشائع أن تصادف الجهل ممتزجا بذلك التحيز القديم القائل بأن المفكرين الألمان يتوهون في التأمل النظري القبلي، ويؤثرون التهويمات الغامضة على التعبير الواضح.

 هذا التغير الذي أجملناه بدأ عند منعطف القرن العشرين، وصادف التجديد الذي تناول الفلسفة الإنجليزية في هذا القرن.

وكان برتراند راسل وج.إ.مور قدر رفضا مرة واحدة وإلى الأبد الهيجلية الجديدة الميتافيزيقية التي اعتنقها استاذهما برادلي وماكتاجارت، وذلك حتى يعيد تراث الأجداد التجريبي إلى مكانه الصحيح.

وفي هذا الوقت نفسه، رفع كل من جلوتوب فريجه ولودفيج فتجنشتين إلى مرتبة الثقات في بريطانيا وأمريكا، وكان كل منهما قد عانى في بلده من مصير الأنبياء الذين لا كرامة لهم في أوطانهم.

بيد أن هطا الموقف الذي يتسم بالمفارقة قد تغير بالتأكيد منذ ذلك الحين، إذ انتهى المطاف بفريجه وفتجنشتين بطريق دائري، ومن خلال المدرسة التحليلية – إلى العالم الناطق بالألمانية شأنهما في ذلك شأن الأعضاء المهاجرين من حلقة فيينا بما فيهم بوبر وأصبحا يؤخذان على نحو جدي بوصفهما منشطين للمناقشة الدائرة في الوقت الحاضر.

 وفي العقود الأخيرة، طرأ على الفلسفة في ألمانيا تغير واضح وسريع.

وكان على المدرسة الظاهرية السائدة منذ النصف الأول من هذا القرن، وما برحت نشطة حتى الآن، بفروعها في فلسفات الوجود وعلوم التأويل – كان عليها أن تتصالح مع التقبل المتزايد للفلسفة الوافدة من البلدان الانجلوسكسونية، تلك البلدان التي عمدت إلى احياء الاهتمام بالفلسفة العلم على نحو فعال، بعد أن كانت هذه الفلسفة قد توقفت منذ العشرينيات.

وفضلا عن ذلك، كان هناك إحياء لبعض النظريات الكلاسيكية التي شاعت في القرن التاسع عشر، وبخاصة فلسفة هيجل الجدلية، وفلسفة اتباعه من الهيجليين الشبان، وفلسفة ماركس. ومما يدعو إلى الدهشة، ويبعث على الإيحاء من الوجهة الفلسفية أن التيارات المتباينة لا يندفع أحدها إلى جانب الآخر، ومن ثم تحتفظ الاستمرارية، والاستعداد للتلقي.

والرغبة في الاحياء، كل باستقلاله عن الآخر. وأحرى بنا أن نقول انه قد نما من تلك العناصر التي وصفناها ذلك الوصف الإجمالي مناخ من النقاش المحتدم، حافل بتبادل الأفكار، زاخر بالمنازعات.

وعلى هذا فإن الفلسفة الألمانية المعاصرة أقل تجانسا بكثير من المشهد الإنجليزي – الأمريكي؛ ومع ذلك، وعلى الرغم من تنوع المواقف والبرامج، نستطيع أن نميز في وضوح خيطا واحدا يربط بينها جميعا.

ولا تخلو مهمة وصف هذا المشهد من الجاذبية، وإن لم تكن شيئا يسيرا.

 

Customer trust

Reviews and ratings

*****0.00 reviews
اكتب تقييماً

شارك تجربتك مع هذا المنتج بعد استلام طلبك.

No reviews yet

Be the first to share feedback after purchasing this product.

ثقة تسوق موثقة

معلومات واضحة ودفع آمن

راجع تفاصيل البائع والتوصيل والإرجاع والدعم والدفع قبل تأكيد طلبك.

External payment providersCard details are not stored by EJO
Open in WhatsAppSMS