مرر للتكبيرالكتب والقرطاسية
القنديل الصغير لغسان كنفاني
- SKU
- RESHEH-8005049221255
- Unit
- pc
- Unit price
- 2.500 JOD
- Final price
- 2.500 JOD
متوفر

يمكنك جمع عدة منتجات في السلة لتصبح قيمة طلبك أكثر من ٥٠ ديناراً واختيار مدى عند الدفع.
هي قصة تتناول قصة أميرة يموت والدها الملك الذي حكم البلاد بعدل، تاركًا للأميرة وحيدته وصية، يقول لها ''كي تُصبحي ملكةً يجب أن تحملي الشمس إلى القصر''، والثانية تقول ''إذا لم تستطيعي حَمْل الشمس إلى القصر فإنك ستقضين حياتَكِ في صُندوق خشبي مُغلق عقاباً لك''· وقد عجز الجميع عن مساعدتها، فمنهم من قرر انها مجنونة لمحاولتها المستحيل، ومنهم من قال أنها حكيمة. يحاول رجل عجوز دخول القصر ولكنه يتعرض لمنع من الحرس، اصراره على الدخول ورفع صوته لتسمعه الاميرة، فيقول الرجل العجوز للحرس «إن لم يتمكن رجل عجوز من الدخول إلى قصرها فكيف تطمح الاميرة أن تدخل الشمس إلى القصر». تحاول الاميرة أن مناداته ولكنه يختفي. تستدعي الطفلة قائد الحرس وتسأله عن العجوز، فيخبرها أنه رجل عجوز يأتي كل مساء حاملا قنديلا صغير. تنتظر الاميرة ولكن الرجل العجوز لا يعود، تحزن ولكنها تجد ورقة مدسوسة من تحت الباب مكتوب عليها أن الحزن والبكاء لا يحلان المشاكل، فقررت أن تتحرك لحل المشكلة، وطلبت من القائد احضار كل رجل يحمل فانوسا إلى القصر، وفي المساء خرج الجنود لجلب كل رجل يحمل فانوسا، واستغربت الاميرة حين رأت في الافق، آلاف الرجال من كل صوب يحملون القناديل قادمين نحو القصر، وكانوا يتكاثرون فغصت بهم الابواب والأسوار، فأمرت الاميرة بتوسعة الابواب وهدم الأسوار ليتمكن الجميع من الدخول، وهنا قال لها الرجل العجوز هل تستطيعين حمل كل هذه القناديل وحدك فقالت لا، قال كذالك الشمس لا يستطيع رجل واحد أو امرأة واحدة حملها، فقالت الاميرة أن كل هذه القناديل هي الشمس التي قصدها والدي فقال لها العجوز نعم، وفي الصباح عندما اشرقت الشمس رأت الاميرة نور الشمس يدخل إلى القصر عبر النافذة، ذلك أنها هدمت الاسوار والأبواب التي كانت تحجب نور الشمس
Customer trust
Reviews and ratings
شارك تجربتك مع هذا المنتج بعد استلام طلبك.
No reviews yet
Be the first to share feedback after purchasing this product.
ثقة تسوق موثقة
معلومات واضحة ودفع آمن
راجع تفاصيل البائع والتوصيل والإرجاع والدعم والدفع قبل تأكيد طلبك.
